إيدين هازارد يُبدي قلقه من مواجهة مصر في المونديال.. ويُحدد أبرز مرشحي اللقب

إيدين هازارد يُبدي قلقه من مواجهة مصر في المونديال.. ويُحدد أبرز مرشحي اللقب

في لقاء حصري مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، كشف النجم البلجيكي السابق إيدين هازارد، أيقونة تشيلسي وريال مدريد، عن رؤيته لمنافسات كأس العالم 2026، وتحديدًا مجموعة منتخب بلاده التي تضم مصر وإيران ونيوزلندا. ولم يكتفِ هازارد بتحليل حظوظ الشياطين الحمر فحسب، بل استعرض ذكرياته الشخصية في المونديال، وقدم توقعاته للمنتخبات المرشحة لنيل اللقب.

حذر من مواجهة الفراعنة وتوقعات بلجيكا

يرى هازارد أن المنتخب البلجيكي يمتلك الأفضلية في مجموعته، لكنه أطلق تحذيرًا بشأن مواجهة مصر في المباراة الافتتاحية، مؤكدًا أنها لن تكون مباراة سهلة أبدًا. وأوضح النجم المعتزل، في حديثه الذي نقله موقع كورة فور لايف، أن المنتخب المصري يمثل مزيجًا من المخضرمين وجيل جديد بدأ يبرز، مشيرًا إلى أن عدم ترشيحهم كمرشحين للفوز سيمنحهم حرية أكبر في اللعب وهدوءًا. وعن منتخب بلاده، قال إن التوقعات عالية بالتأكيد، لكنها أقل من توقعات عامي 2018 و2022.

وبخصوص المدير الفني الجديد لبلجيكا، رودي جارسيا، أعرب هازارد عن ثقته، قائلًا: لم يسبق له تدريب منتخب وطني من قبل، لكنني لا أرى في ذلك مشكلة. لديه الخبرة الكافية لهذه المهمة، وسيعرف كيف يُديرها. إنه مدربٌ صريحٌ وواضح، وشخصٌ رائعٌ حقًا، وأعتقد أن هذا بالضبط ما نحتاجه.

رحلة هازارد مع كأس العالم: دروس وتألق وخيبات

استرجع هازارد ذكرياته مع المونديال، بدءًا من مشاركته الأولى في البرازيل عام 2014، واصفًا إياها بـالتجربة الجديدة والدرس القيّم لتلك المجموعة من اللاعبين. ورغم وصولهم لربع النهائي وخسارتهم أمام الأرجنتين، إلا أنه أكد: نعم، كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل، لأن المنتخب الأرجنتيني لم يكن في أفضل حالاته، لكنهم كانوا يملكون ميسي، وإذا كان في فريقك، فلديك دائمًا فرصة للفوز.

وأضاف أن تلك المشاركة لم تكن سيئة، بل تعاملنا معها بشكل جيد على الصعيدين الفردي والجماعي، ومهّدت الطريق لما سيأتي لاحقًا.

أما عن مونديال 2018 في روسيا، فقد شعر هازارد بقوة كبيرة، مؤكدًا: كنت في قمة مستواي ليس فقط على الصعيد الكروي، بل أيضًا على الصعيدين البدني والذهني. وعن الهزيمة في نصف النهائي أمام فرنسا التي توجت باللقب لاحقًا، صرح: لم أشعر بأي خجل من تلك الهزيمة… بعد يومين أو ثلاثة، ينشغل المرء بحقيقة ضياع فرصة التأهل لنهائي كأس العالم. لكن بعد ذلك، يذكّر نفسه بأنه لم يكن بوسعه تقديم المزيد، لا يزال الأمر يبدو وكأننا بذلنا قصارى جهدنا، وعندما تخسر بهذه الطريقة، لا يمكنك أن تقسو على نفسك كثيرًا.

وبالانتقال إلى مونديال قطر 2022، الذي شهد خروج بلجيكا من دور المجموعات، علّق هازارد: أعتقد أننا كنا بحاجة للتسجيل أمام كرواتيا (0-0 في المباراة الأخيرة من دور المجموعات). لعبنا بشكل جيد، ولو فزنا لتأهلنا بصعوبة من دور المجموعات. وأضاف: بعد ذلك، تبدأ مباريات خروج المغلوب حيث كل شيء وارد، كان لدينا الكثير من اللاعبين المميزين، وكنا نعرف بعضنا البعض جيداً، كان اللاعبون الشباب يبرزون وينافسون بقوة. لا أقول إننا كنا سنفوز بكأس العالم لو تأهلنا، لا أعرف، لكنني لا أعتقد أننا كنا بعيدين عن ذلك.

الحياة بعد الكرة وتوقعات المونديال القادم

بعيدًا عن المستطيل الأخضر، تحدث هازارد عن حياته الحالية، قائلًا: لقد ابتعدتُ كثيرًا عن كرة القدم، كانت تستحوذ على ما يقارب 95% من وقتي، وهو أمرٌ كان جيدًا، لأنني كنتُ أستمتع بها، لكنني الآن انتقلتُ إلى مرحلة أخرى.

وفي ختام حديثه، لم يتردد هازارد في ترشيح منتخبات فرنسا أو إسبانيا، أو حتى إنجلترا أو البرتغال، للفوز بلقب كأس العالم القادمة. كما توقع أن يُحدث منتخب الإكوادور بقيادة ويليان باتشو مفاجأة مدوية في البطولة.

0 تعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!

قد يتم مراجعة تعليقك قبل نشره. يرجى الالتزام بالاحترام.